السلام عليكم
كنت المفروض هاكتب عن النبى صلى الله عليه و سلم
بس بصراحه مش عارف  اكتب ايه بالظبط
مش انا اللى هاقدم او اخر فى الموضوع
صلى الله عليه و سلم
بس لقيت قصه
حوار هانقله
مع شاب كان عايش حياه زيطه اوى
زينا او اكتر منا كمان
بس قال هاتغير و اتغير فعلا
مشى على الطريق الصح
طريق النبى صلى الله عليه و سلم

اسبكم مع الحوار
الجزء الاول :





معز مسعود
لدينا متدينون بعقليات موظفين
" كان لازم أقابله من زمان"!
هكذا قلت لنفسي بعد أن انتهيت من لقائي معه..و الواقع أني كنت قد قابلته مرتين أو ثلاثة من قبل , و لكننا لم نتحدث بأكثر من جمل التعارف فلن نعرف بعض.
أول ما لفت انتباهي كان قبل حوالي 4 سنوات..شاهدت له حلقة من برنامج على قناة إقرأ و استغربته..شاب صغير يتحدث عن الدين و القرآن بالانجليزي.. ثم تابعته بعدها بفترة و هو يظهر مع الشيخ "حمزة يوسف " في حلقات برنامج ناطق هو الآخر بالإنجليزية.. ثم قابلته شخصيا و هو برنامجا دينيا لإحدى المحطات الفضائية .. برضه بالإنجليزي .. كله بالإنجليزي.
فكرت كثيرا في محاورته ولكن كنت أرجع أقول " هو اختار من يخاطبهم ".. فليكن الي أن اتصل بي صديقي الكاتب محمد دياب " مؤلف فيلمي احلام حقيقية و الجزيرة" في أول شهر رمضان و أخبرني أنه يشارك في اعداد برنامج من تقديم معز , و لآول مرة بالعربي , اسمه " الطريق الصح" و يجب أن اشاهده .. و بالفعل شاهدته : حلقات تناقش المخدرات و موقف الدين من الشذوذ الجنسي و غيرها من القضايا " الحساسة" , و لو يخوضها من أجل الفرقعة الإعلامية , بل كان موقفه منها إيحابي جدا , يدعو العاصي قبل التقي .. يقرب لا يبعد .. يجذب لا ينفر ..
اسمي معز مسعود عندي 29 سنة , درست اقتصاد في الجامعة الامريكية و اتخرجت سنة 2000
و كنت في مدرسة أيه؟
آخر سنتين فثي المدرسة كنت في " المانور هاوس IGGSE و قبلها كنا في الـ AIS المدرسة الأمريكية الدولية و قبلها كنت في الكويت.
دي الـ AIS دي مفسدة يا راجل...
(يفهم ما أرمي إليه) .. بص أنا ما عنديش مانع خالص أتطرق للماضي , بس فيه تفاصيل الخوض فيها إلى جانب حرمانيته دينيا فهو مش مستحب لأنه ممكن يضر أكثر مما ينفع.. أنا تحفظي مش شخصي , و الدليل على كدة إننا عملنا حلقة من البرنامج "الطريق الصح" كان اسمها "حوار مع معز مسعود" , اتكلمت فيها عن تفاصيل كتير و حاجات انا كنت بعملها . و ده عشان ندى الناس أمل في إن التغيير ممكن , و إن اللي واقف بيكلمك دة كان في موقفك في يوم من الأيام..
انت إيه التغيير اللي بتحاول توصل له مع من تخاطبهم؟
التغيير اللي في بالي إن الدين زي ما ربنا أرسله للكل يخاطب الكل , مش يبقى بيخاطب فئة قليلة جدا و تجيب العيب في إن الناس وحشة , أصحاب معاصي..لأ, العيب فثيك , انت مش عارف تكلمهم , و هكذا تضيع الجهود .. يعنى لو انت بتخاطب 10 سمع لك منهم واحد , خير ربنا يجازيك و يجازيه خير , لكن تيجي تقول لي بعدها الـ 9 الباقيين " فسقة" أزعل منك أوي.. جيب العيب فيك . انت اللي مش عارف تكلمهم .. مبدأ مهم حدا حاولت أوصله من خلال البرنامج إننا نكره المعصية لأن تلك عبادة , لكن أبدا لا تكره العاصي لأنه بشر .. لعل ربنا يهديه . و هو دة "رقي الدين" ما يمكن انت متدين أوي ظاهريا و لكن لم تذق حلاوة الإيمان في قلبك فلم يحس الناس بصدقك فلم يستجيبوا لك ..
أنا عايز أقول لك وجهة نظري عن نوعين من الناس اللي هم بيتكلموا على طول باسم الدين ؛ اغلب من قابلتهم ينحصروا فيهم , الأول مكشر , منفر , حاسس إنه أحسن منك بطاعته .. و يحسسك بده و هو بيتعامل معك , و الثاني , من يحاول إرساء دعائم سماحة الإسلام تلاقيه على طول يكلمك الآتي " اهلا اهلا يا حبيبي.. ينحبك في الله و الله , إدعي لنا يا اخ و الله ..." فيه كدة تكلف...
بص , احنا مش هندخل في نوايا حد , لكن في أمامنا أفعال لازم نحللها..
عشان كدة ربنا إدانا عقل..
بالضبط كدة.. خليني أحكي لك قصة علشان القصص بتبقى مفيدة في الحلات اللي زي دى , كنت راكب مع سواق تاكسي , من المفترض انه من المتدينين اللي انت وصفتهم من النوع الأول , و شفنا بنت شبه مش لابسة.. أنا عملت اللي واحد في وضعي ربنا قدره إنه يعمله , أول ما لمحتها دورت نظري في ناحية تانية و خلاص.. سواق التاكسي زعق فيها " انت حتروحي جهنم" ! .. طبعا لاقيت نفسي في موقف صعب لآن اللي حصل دة مش دين ولا يمت للدين بصلة , لكنه مقتنع إنه دين ... وبالتالى إزاى تفهمه بطريقة يتقبلها دون أن يتحول لموقف دفاعى, وده مهم جدا لأنك عايز تصلح مفهوم خاطئ مش مجرد تستعرض معلوماتك أو تثبت وجهة نظر شخصية ...
استنيته لما ركن وقلت له "أنا هـ أسألك سؤال ... هو انت بصيت لها؟"
انفعل وقال لي "لأ...النظرة الأولى بس" قلت له "حلو حلو ... سؤال صريح تاني: كان نفسك تبص لها؟" ... سكت كدة شوية وقال لي بصراحة آه" .... قلت له "سؤال صريح ثالث: مش ممكن اتغظت من عدم قدرتك على النظر لها فطلعت ده في شكل دعوة عليها؟ ونفسك ضحكت عليك وأوهمتك إن ده بدافع الدين فاستخدمت بقى ألفاظ جهنم وكده، والواقع إن انت بس مكبوت وعايز تنتقم؟" .... سكت كده شوية وقال لي "ده كلام كبير أوي يا بيه! ... بصراحة آه".
يعني اللي بـ يقفشوا على الناس باسم الدين مش أكتر من إنهم غيرانين منهم؟
دي انا بـ اسميها ازدواجية الحرمان ... إنك لما تحرم نفسك من الشهوات ده عمل خير ربنا يجازيك عليه، لكن لو تكبرت على الناس لهذا السبب عمرك ما تخس بنور ربنا في قلبك ... فيبقى ما نابك غير إنك حرمت نفسك من شهواتها ولم تعوض هذا بنور وحلاوة ورضا الإيمان لكي تحس بالرضا والسعادة ... فتقلب بتوتر وعصبية ونقمة على البشر أنفسهم لأنهم مستمتعون وأنت تعاني من الحرمان!
طب والنوع الثاني؛ السمح المتكلف؟
ده نموذج نيّته كويسة أوي لكن مش فاهم حاجة! مش مثقف، ومش فاهم متطلبات العصر ... عايز يحيي الاسلام بس مش فاهم حاجة من اللي حواليه، مش فاهم طبيعة الناس اللي بـ يكلمهم ولا احتياجاتهم ... ومركز في الحتة "النفعية" من وراء الدين.
إنه يعني عايز يجمع حسنات بأي شكل؟
على رأي واحد صاحبي قابل واحد من دول قال له "انت عايز تخش الجنة على قفايا"؟ إحنا المفروض بـ نجمع حسنات لأنها مرضاة لله لكن مش الحسنة من غير ما أفكر في ربنا ... يعني النوع ده من الناس بـ يبقى فعليا مهتم بنفسه مش بيك وعلشان كده انت بتحس بالتصنع في كلامه لأن هدفه الأول جمع حسنات لنفسه! إحنا مش بـ نقول إن كده وحش، لكن عنده لخبطة في بعض المفاهيم. ثانيا، ما يعرفش حاجة عنك ... فكلامه معاك بيبقى بالنسبة لك خارج السياق تماما.
ومن نفس النموذج ده يطلع من يرفع الآذان في المسجد، ما تسمعش من آذانه غير "اعوووا ااااعععع اععووواا" ... والمفروض كده إنه بـ يدعو الناس لمقابلة ربهم!
(يضحك) ... إحنا مرة كنا بـ نصور البرنامج جنب مسجد النور في العباسية، أكبر مسجد عندنا والراجل المصور أجنبي مش مسلم، وجاء معاد صلاة الظهر وقام المؤذن رفع الأذان بالطريقة اللي انت بـ تقول عليها دي ... فالمصور بص لي بتأثر وقال "أنا آسف الظاهر حد عندكم مات" ... والله العظيم قال لي كده!
طب الخلل ده مصدره إيه؟
الخلل مصدره إن مش كل واحد لقى "مستر مياجي" بتاعه ... عارف مستر مياجي بتاع "كاراتيه كيد"؟ مش كل واحد لعب كاراتيه بقى بطل ... ومش كل واحد تدين لقى اللي يفهمه صح ... طبعا، جزء من ده غلطته لأنه لم يجتهد كفاية في البحث عن جوهر إيمانه، فبقى عندنا متدينين بعقليات موظفين ... والموظف بيؤدي واجب"! ثاني حاجة إننا كمجتمع نفرنا عن الدين بسبب أفعال بعض المتدينين، فبقى فيه ثقافة عامة بأن المتدينين مش مثال يحتذي به، علشان كدة ما بقيناش نتسابق للدين، ومن هنا مثلا متلاقيش أصحاب أجمل الأصوات يتسابقون لرفع الآذان ... مما يتسبب في إن غير المؤهلين ظاهرين على الساحة وأصحاب الفكر والموهبة نافرين.
انت لاقيت "مستر مياجي" بتاعك فين؟
أنا قابلت كذا مستر مياجي.
زي مين؟
زي مثلا الشيخ علي جمعة ... من قبل حتى ما يبقى مفتي الديار .... هذا الرجل بجد من الناس اللي يطمنوك إن الإسلام لسّة بخير.
بس الجرايد بـ تهاجمه كتير
لأن فكره سابق عصره بكتيير ... بـ يبص دايما لقدام، وعلشان كده في ناس ما بـ تفهموش.
معز...انت كنت مراهق "منفلت
"!
























بسم الله الرحمن الرحيم
عندى انهارده موضعين عاوز اتكلم فيهم
يل نبدأ بأول واحد
كان معايا واحد صاحبى فى المدرسه ايام ثانوى
كان اسمه باسم
كان قاعد ورايا على طول فى اللجنه ايام الامتحانات
مكانش صاحبى اوى
و مكانش زميل و خلاص
يعنى حاجه فى النص
زميل قريب
او صاحب مش قريب
مش مهم
زى ما تسموها
كان شاب زى الفل طويل
طولى كده
و حليوه و كان عليه ابتسامه جميله
كنت بحبها
المهم خلصت ايام ثانوى
و طبعا معظم الناس بتوع المدرسه
اللهم الا 3 اتقطعت اخبارى بيهم
كنت بلقط أخبارهم من اصحابى ال 3 دول
اشوف بقيه العيال عملوا ايه فى الدراسه و أخبارهم ايه
ففى يوم السنه اللى فاتت
أتصل واحد منهم بيا
ازيك يا فلان عامل ايه واحشنى
عاش من شايفك
و كده يعنى
بس الرد كان مش اللى متعود عليه
رد حزين
انت مسمعتش اللى حصل ؟
خييييييير اللهم اجعله خير
مش عارف مين و مين و مين عملوا حادثه بالعربيه
و باسم مات
مات
؟؟؟
انت بتقول ايه يا عم
؟
!
لا حول و لا قوه الا بالله


الكلام ده بقاله سنه
و بالظبط ذكرى وفاته الاولى يوم 22\3
بعد بكره
روحت انا العزا
كان فى جامع رابعه
أبوه كان منهار
الله يكون فى عونه
يااااااااااه بقى ابنه اللى رباه
و شافه بيكبر قدامه يوم بعد يوم
حلمه اللى كان بذره صغيره كبر و بقى شجره كبيره

و دخل الكليه و قرب يبقى مهندس
قد الدنيا
و الناس تقوله يا باشمهندس
و هانت
كام سنه و يجوزه و يبقى عنده عيال أمامير
كل ده راح فى لحظه
و جه اليوم اللى بيشوف ابنه
بيدفن قدام عينه


موقف صعب جدا
جدا
كل اللى اتبقى من انسان كان عايش وسطنا
بيروج و يجى
ذكرى فى خيالنا
و اسم على مصاحف اتوزعت


اللى اتعلمته انه الدنيا متبقاش لحد
صلى الله عليه و سلم لما قال
اعمل لاخرتك كانك تموت غدا
يا ريت يا جماعه اللى شايف فى نفسه حاجه غلط
ميتاخرش فى اصلاحها
لو يقدر يقوم يعملها دلوقتى مياجلهاش لبكره
ميقولش يا سيدى
العمر طويييل
يبقى يحلها الف حلال
ربك هيفرجها
و انت ممكن تكون خلاص
بتشطب
عدادك هيضرب
الله يرحمه رحمه واسعه
يا ريت تقروا الفاتحه ليه
و ادعوله ربنا يغفر له و يرحمه
و يجعل قبره من رياض الجنه
امين



الموضوع التانى
عاوز يوم لوحده
هو ذكرى المولد
مولد سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم
بس ده هاخليه الخميس الجاى ان شاء الله
عشان ده عاوز مقاله لوحده
كل سنه و انتم طيبين
و صلوا على النبى و
للحديث بقيه ان شاء الله

السلام عليكم









أزرع الثقه بنفسك بـ3 كلمات .........

الكثير تنقصه الثقة في النفس في شتى مجالات حياته
وقد تحدث بعض الأمور تعيق هذه الثقة
لذلك لنقرأ هذه الكلمات البسيطة بتمعن
ونؤمن بجدواها ومدى فعاليتها في النفس :

سـئـل نـــابليـــــون :
كيف استطعت أن تولد الثقة في نفوس أفراد جيشك .؟!

فأجاب : كنت أرد على ثلاث بثلاث ؟؟
- من قال لا أقدر ... قلت له ... حاول .
- من قال لا أعرف ... قلت له ... تعلم .
- من قال مستحيل ... قلت له ... جرب .

كلمات بسيطة وسهلة ولكنها ذات تأثير كبير في النفس

فقط نحن محتاجون للإيمان بمدى تأثير هذه الكلمات

فهل سنحاول ونتعلم ونجرب ؟؟



منقووووووووووول




كان فجر يوم من ايام شهر فبراير
كان الجو برد
و الشارع فاضى اللهم الا من بعض المصلين
اللى كانوا رايحين يصلوا الفجر
كان الجامع  فى اخر البلد
كان يسود جو غريب
احساس بالغموض ييمكن
المهم وصل  الحاج ياسر للجامع
دخل اتوضى و صلى ركعتين و قعد يسبح عقبال ما يقيموا الصلاه
المهم اقاموا الصلاه و قام يلى مع بقيه المصلين
صاحبنا الحاج ياسر سرح شويه فى الصلاه
عشان  كان بيفكر فى عياله و اكل عيشه و الغلا
بس فى ايه سمعها
لزقت فى دماغه
( و لما راى المؤمنون الاحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله و رسوله و صدق الله  و رسوله و ما زادوهم الا ايمانا و تثبيتا )
المهم خلصت الصلاه
و الايه لسه لازقه فى دماغ عمنا ياسر
و ماشى فى السكه و الايه لزقه فى دماغه
عقبال ما دخل الشارع بتاع بيته سمع صووووت مألوف
ووووووووووووووو
يا ساتر  دا صوت الاباتشى
دا هيبقى فى قذف اسرائلى لغزه
بلدى تانى
مفيش دقيقتين و لقا  3 صواريخ دكت بيته دكا
قدام عينه
لااااااااااااااا   عيالى
قالها و عينه بتدمع
طلع يجرى على الانقاض اللى اتبقت من بيته
و قعد يدور و يزق الحطام
و يبكى  محمد و احمد و ابراهيم
قعد شريط طويل يمشى قدامه صوره كل عيل
و يوم ما اتولد
و يوم ما بدا يتكلم
و يوم ما دخل المدرسه
قعد يدور و يزق فى الحطام لغايه ما ياس
و قعد يبكى فوق الانقاض
لغايه ما الايه بدات تدور فى دماغه
( و لما راى المؤمنون الاحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله و رسوله و صدق الله  و رسوله و ما زادوهم الا ايمانا و تثبيتا )
قام و انتفض و قال لنفسه
عسى ان يجمعنى الله بكم فى الفردوس الاعلى
قالها و الابتسامه بتزق الدموع من وشه
لما تخيل احمد و هو نايم تحت شجره تفاح فى الجنه
و بيناديه يقوله مكانك محجوز يا ابوى  انت اصبر بس
و محمد نايم تحت شجره الموز و بيقولوه بتعيط ليه يا بابا امن مبتتمناش لينا الخير
اما ابراهيم فكان بيتمشى على نهر فى الجنه
بيقوله يلا يا حاج هنستناك كتير
و الافكار دى بتلف فى دماغه سمع صوت انفجار جامد فى الشارع اللى وراهم
و توالت الانفجارات
طلع يجرى يشوف لو يقدر يقدم  مساعده
لقا بتوع الاسعاف كان وصلوا هناك و كانوا عايزين ناس تساعدهم
فى ازاله الانقاض
بدا يشيل معاهم و يدور على اى ناجيين
و بدا ينتقل من بيت لبيت
ينقذ عشرات من الضحايا
و الانفجارات تتوالى
و الشهداء بيسقطوا
و فجاءه افتكر حاجه مهمه
ن فى بيت واحد من رجال المقاومه الشعبيه
كان فى 5 عيال ولاد المقاوم ده
و استنتج اكيد ان ده هدف الطايرات الجاى
طلع يجرى على البيت
مشى من شارع لشارع
بيدعى ربنا انه يلحق يوصل
بعد 10 دقايق وصل البيت و فى سرعه البرق طلع السلالم و شرح للاهل البيت الحكايه و بدا ينزل العيال
نزل الاول
و التانى و بدا قلبه يدق
خايف العيال يحصلهم حاجه و الوقت بيزنقه
طلع يجرى فى سرعه ميعرفش جت منين
مش مناسبه خالص لسنين عمره الستين
و جاب الثالث و الرابع
و تنفس الصعداء شويه
خلاص هاجيب عيل و تخلص الحكايه
و هو بيطلع عشان يجيبه
رج انفجار كبير غزه بحالها
دمر البيت و بيتين جنبه
و استشهد
.
.
.
استشهد بعد ما ساهم فى انقاذ عائلات كتيره من تحت الركام
استشهد و حصل اولاده الثلاثه
و امهم اللى استشهدت على احد المعابر من كذا سنه
....
...
..
.
دى قصه خياليه
و يمكن حقيقيه
الله اعلم يمكن حصلت
او بيحصل زيها كل يوم
من كام يوم شوفنا  البهايم و هما بيضربوا فى غزه
مرحموش عيل و لا رضيع
و لا شيخ و لا كبير
لا حول و لا قوه الا الله
اللهم ثبت اقدامهم
انصرهم
اعف عنهم
اكسهم
احفظهم



يا جماعه اضعف الايمان
الدعاء
يا ريت متنسوهمش فى كل صلاه بدعاء
يا ريت
السلام عليكم








هى المشاركه طويله حبتين يا ريت تستحملونى


ليله نتيجه الثانويه العامه
الساعه 12 بليل

كله مترقب

الشبكه واقعه

و النتيجه مش راضيه تتطلع

الاب قاعد على الكومبيوتر يسب و يلعن فى اهمال الوزاره

و ازاى عامله موقع تعبان

( يا بابا انت عارف مليون واحد بيدخلوا يشوفوا النتيجه دا لو ياهوو كان وقع )

قالتها بنته

كان عندها 16 سنه

ورده مفتحه

شعر الاصفر الذهبى و العيون الزيتونى

كانت بونبونيه العيله

المهم طلعت النتيجه بعد انتظار طويل

المهم ابوها بيقولها انت جبتى 98 فى الميه

ههههههههههههههههههههه

كان رد البنت طبعا

يا بابا بعد ك القعده على النت كتبت رقم جلوسى غلط

قلتلك اجيب لك النضاره

بس يا بت انا كتبته صح

تعالى شوفى كده

راحت تشوف

يا نهار فحلقى

دا بيتكلم بجد

دا انا جبتها منين دى

لكونش كنت بذاكر و انا مش واخده بالى

لولولولولولوولولى

كانت زغروده الام و الاب كمان

بنتهم الوحيده هتدخل كليه الطب

( اعوذ بالله !!!! )

و عدت الايام و قدموا التنسيق

و بقا عندهم دكتوره فى البيت

دكتوره رايحه الدكتوره جايه

عدت سنه اولى

الهستولوجى الخنيق

و البيو الحقير

و الفسيولوجى المتوسط

و الاناتومى الظريف

كانت بذلت جهد كبير

و كانت مستنيه يوم النتيجه

( ايه السيره الهباب دى ؟؟؟ )

(الحقى النتيجه طلعت !!!! )

قالتها صاحبتها قفلت السكه على طول

المهم صاحبتنا طلعت تجرى على الكليه

رايحه تشوف النتيجه

وصلت على الساعه 11 الصبح

لقت الشعب العربى كله واقف على النتيجه

و صاحبتنا كانت قصيره

ههههههههههه

و طبعا متخييلين الموقف

( ايه عملتى ايه يا دكتوره )

لفت تشوف مين بيتكلم وا ن كان صوته مالوف

كان واحد معاها فى السكشن

شاب زى الفل طويل جسم رياضى بس كان أصلع؟؟!!!

اثر الكليه بقى

( احم احم انا مش طايله حاجه مشفتش لسه تقدر تشوفهالى بعد اذنك )

اوى اوى بس كده

و هو واقف فى مكانه

( سبحان الله !!! )

جاب النتيجه

( مبروووووووووووك يا بنتى جبتى امتياز )

مين

؟

دا ايه ه

كام فى الميه يعنى

86 فى الميه

يا خرابى ناقصه 14 فى الميه

(ههههههههههه )

دا كان رده

( اهلا بيكى فى درجات الجامعات انت كده مرتبه يا دكتوره على الدفعه )

مصدقتش نفسها طبعا لغايه ما طلع الترتيب

عدت الايام و السنين و عدت سنه تانيه و حلاوتها

و تالته وأرفها

و رابعه و جديدها

و خامسه و الباطنه

و ما ادراك ما الباطنه

لا تبقى و لا تذر

لواحه للبشر

عليها اثنى عشر كتاب و فى روايه اخرى 20 كتاب

(لييييييييييييييييييييييييييييييييييه )

فى الخمس السنين اللى عدوا دول

لاحظت صاحبتنا ان زميلها اياه كان بيحاول يقرب منها

بس كانت دايما بتحط حد وهمى بينها و بين اى ولد عموما

عشان كذا اعتبار

اول حاجه انها مسلمه و عمرها مهتعمل حاجه ربنا يغضب عليها بسببها

زائد ان شعارها كن دايما

ما كان الحياء فى شىء الا زانه

( خلاه حلو يعنى )

و بينى و بينكم برضه هى كانت بتقول برضه انه كان بيلمح من بعيد لبعيد

بدأ قلبها ينجذبله

و كبدها يحنله

و مخها يتشدله

( من وحى الاناتومى بقه )

لغايه ما يوم نتيجه سنه 5 جه كلمها

قالها على حبه و انه طالبه لذاتها

هما خلوا الحكايه عايمه

او يعنى متعلقه لغايه ما ربنا ياذن

قالوا نضرب كذا عصفور بحجر

و الله اظفر بذات الدين تربت يداك

صلى الله عليه و سلم

فيحسنوا نفسهم عشان يكونوا لاقئين فى هذا الشرط

و الا يكونوا اخلوا باهم شرط للزواج الصالح

زائد انهم عارفين انهم شايلين امانه فى رقبتهم من اهلهم

انهم يحفظوا نفسهم و دينهم واهلهم

و عمرهم ما هيخونوا الامانه دى

امال ازاى هيتحملوا امانه حياه كامله بعد كده

و حياه اسره

( المهم فضلت الدنيا ماشيه زى ما ربنا قدرلها )

فى سنه سته كانت صحبتنا على موعد مع النسا

عجبتها فى الماده دى

انها بتولد حياه

او بتطلع روح جديده او تظهر روح للدنيا

كانت بتتخيل نفسها و هى ماسكه الطفل

و تقول يااااااااه

اول واحد هيشوفه فى الدنيا هو انا

قبل مامته و باباه

سبحان الله

عدت الايام و اختمرت الفكره فى دماغها

بس استنت لغايه ما خلصت امتحانات

و قالت لاصحابها البنات

انا عاوزه اتخصص نسا

يا بنت يهديكى يراضيكى دا انتى من اوائل الدفعه

خشى كرديو

لا انا عاوزه نسا

و هاستنى الامتياز لما يعدى و ابدا احضر




كل اللى فات من الاول ده كان ذكريات
كانت واقفه فى شباك مستشفى النسا

فى فتره امتيازها

بتفتكر شريط حياتها

يوم خلصت الثانويه

و لما خلصت اولى و تانيه و تالته و رابعه و خمسه و سته

يااااااااااه مشوار طويل اوى

بتفتكر كل كلمه سالتها

كل اجابه جاوبتها

و كل نمره جابتها

و كل نمره فلتت منها

بعد كده ابتسمت

صاحبنا اياااااااااه اتفق مع والدها انه هيجى يزورهم بعد يومين

اخييييييييييرا الحلم هيبقى علم

اد ايه كانت مستنيه اليوم ده من زماااااااااان

( يا دكتوووووووووووره فى حاله ولاده )

انتزعها صوت التمرجيه من شريط الذكريات

طلعت تجرى فى الكوريدور

و هى رايحه تعمل اول عمليه قيصرى لها

سلمت على الست

كانت قرويه غلبانه

و قلقانه اوى

سقطت قبل كده مرتين

طمنتها و قالتهلها احنا هنعملك قيصرى

متقلقيش

بدات العمليه بعد المخدر

و بدات تقطع بالخط العرضى

زى ما خدوا فى النسا او الجراحه

بدا سيل من الافكار ينزل عليها

و ايدها شغاله

ازاى هتكون سبب فى ان نفس جديده هتطلع

يااااااه انا الغلبانه هاطلع روح جديده للعالم

(سبحانك يا رب بسم الله الرحمن الرحيم )

قالتها و هى بتسحب العيل

بسم الله ما شاء الله قالتها و هى بتدى العيل لامه

بس ملقتش امه

لقت ملاك بابتسامه عريضه

لقت الروح الكبيره اللى اتخلق منها الروح الصغيره

( ربنا يكرمك يا دكتوره

ربنا يعلى مراتبك )

قالتها للدكتوره و هى بتسيب الاوضه

ووشها محمر من الخجل

الحمد لله

الحمد لله





اليوم اللى بعده اتاخرت على الشغل
عدت ساعه و اتنين و مفيش خبر

فجاه









لقى اصحابها وورقه بتتعلق






( الاعلان دا حقيقى و متعلق فى الكليه
الله يرحم صاحبته و يغفر لها

القصه دى من وحى خيالى

ممكن احداثها او اجزاء منها تحل لاى حد فينا

بس الواحد مش ضامن عمره

الموت ممكن يجيى فى اى لحظه

انا مبقلش منعش و لا نتقوقع فى حياتنا

بس نبقى ضامنين ان لو جالنا الموت فى اى لحظه

و اتقلنا ماذا اعددت للاخره

تقول بكل ثقه

حب الله و حب رسوله

طاعه الله و طاعه رسوله

خشيه الله و خشيه رسوله

حب الناس و مساعدتهم




معلش طولت عليكم المرادى استحملونى
يا ريت تدعوا للدكتوره صاحبه الاعلان ( انا معرفهاش بس ادعولها )

و يا ريت تشاركونى برايكم فى الاستبيان

فوق على الشمال

السلام عليكم