السلام عليكم
ياااااااااه
بقالى زمن مدخلتش هنا
يلا اخش اتشقلب شويه





المهم
مطولش عليكم



و لا اطول





أطول براحتى طبعا








حد ليه حاجه عندى






اصل انا مبسوووووط
مش عارف ليه
يمكن ساعات لما بعمل حاجه
بحس انها صح
ببقى مبسوط
بقل لنفسى

قشطه يا برنس الليالى
مين قدك
عملت مثلا كذا
و حاسس ان ربنا فرح بالحاجه دى






عكس ساعات الواح يعمل حاجه
مش و لابد
تحس ان ربنا زعل منك
يكون عاوز يضرب نفسه ميت صرمه


انا حبيت اقول ربنا زعل منك
مش غضب عليك


جربوا يا جماعه
تخلوا علاقتنا بربنا

علاقه حب و زعل
انا لو عملت كده هيحبنى
لو عملت كده هيزعل منى

و انا مقدرش ازعل حد بحبه


انا عارف ان ممكن الناس تبص على انه منطق طفولى

بس بجد احساس جميل



جلاب وقت ما تكون مزنوق فى المذاكره
و بتسب و تلعن فى اللى جابوا اهلها

اعمل اى حاجه تحس انها هتفرح ربنا
صلى ركعتين
انزل الشارع دور على حد تساعده
روح قول نكته لأمك

او سيب حاجه هتزعله منك
ابعد عنها
و تخيل انه بيباهى بيك الملائكه
شوفتم عبدى ساب ايه عشانى
؟

هتحس ان ربنا فرح بيك
و هيمدلك ايده


جربوها فتره الامتحانات دى
مره من نفسكم


و يا حبذا لو عجبتكم
و ارتحتم
و حسيتوا ان ربنا فرح منكم
كافىء نفسك يا سيدى


اضرب واحد جلاكسى
و لا واحد ايس كريم

فى شطر من بيت شعر عمرى ما هانساه
بيقول


ان المحب لمن احب مطيع


يا ترى هنكون كده


معلش طولت عليكم كلمتين جم على بالى
و حبيت اشاركم بيهم

يلا نبدأ حمله


انا مبسوط


هافرح ربى بى و هافرح نفسى و اهلى

يلا نبدأ

؟






اخر مره هاحط حاجه مقتبسه عشان جهزت كام موضوع
منهم
الامارات ال -------------- المتحده
؟؟؟؟؟؟؟؟
!!!!!!!!!
استنونا المره الجايه



اسبكم مع الجزء التانى من حوار معز مسعود



واستكملنا الحديث مع (معز مسعود) ...


معز ... انت كنت مراهق منفلت!

أنا كنت واحد مهتم أوى بإنى أصل للذة الكبرى ... من وأنا صغير أوى! ما كنتش اعرف هىّ إيه، لكن كنت متأكد إن الحياة دى فيها لذة كبرى ... المثال الدنيوى الواضح أوى للذة دى هى العلاقة مثلا بين الرجل والست ... لكن طبعا اللذة الحقيقية واللى يعرفها العقل الباطن كويّس أوى هى "ربنا". فحياة اللذة دى أنا عرفتها كويّس أوى، وعشتها وصدقت فيها ... مش هى دى اللى هـ تجيب لى السعادة؟ كلنا بـ نبحث عن السعادة، محدش عايز يكتئب ... لكن مفهوم السعادة هو اللى بـ يتغيّر.

وكانت إيه نقطة التحول؟

كان فيه نقطتين تحوّل؛ النقطة الأولى، هـ اختصرها لك أوى ... ناس كتير فى الجامعة اعرفهم ماتوا! فى فترة 3 أو 4 أشهر مات 4، وفى فترة سنة مات 6! فابتديت أفكر إن أنا فانى ... إنى ممكن "أخلع" فى أى وقت. أنا طبعا مؤمن بربنا، بس عايز أنبسط ... ومقتنع تماما ـ زى ناس كتيرـ إن الطريق الصح ما فيهوش سعادة ... فيا رب أنا هـ انبسط شوية وبعدين أجيلك... فلما لاقيت الناس بـ تموت حواليا، ابتديت أفكر إن الخطة ممكن ما تنجحش ... إنى ممكن أقابل ربنا وأنا "عاكك"! وسبحان الله يشاء ربنا إنى جالى ورم معيّن وكان خطر والدكتور قال لى لازم تعمل عملية وكان ممكن أموت ... كنت مدمر وتعبان، وكنت بـ ادعى "يا رب، لو طلعتنى منها انا أعيش ساجد بقية حياتى ...".

وطلعت منها ...

طلعت منها وأخدتنى الدنيا! كانت حفلة راس السنة، وأنا ضعيف ... قعدت اقول "يا رب أنا محتاجك وانت مش محتاجنى ... طب ربنا، بس الحفلة ... طب ربنا ... بس الحفلة" .... المهم فذلكتها كده وقمت رايح الحفلة! رحت وعملت أى نوع بقى من الأخطاء اللى بـ تتعمل فى الحفلات دى ... وجينا واحنا مروّحين بعربية واحد صاحبى، كنا هـ نخيش ونموت ... ضربت فرامل جامد أوى ولحقنا نفسنا على آخر لحظة ... ساعتها سمعت زى صوت فى دماغى "دى آخر فرصة"!



وبعدين؟


روّحت، ونمت ... وصحيت تانى يوم الساعة 8 بالليل! انت فاهم طبعا الحاجات دى ... قمت ما لاقيتش حد فى البيت خالص، وعارف لما كل مشاكلك تهجم على دماغك؟ كانت علاقتى بأمى مش كويّسة، علاقتى بأختى مش كويّسة، كنت عاكك الدنيا، وفى الدراسة كنت تحولت من إنى شاطر جدا ... كنت بدأت أخيب فى الدراسة ... كنت خاسس أوى بسبب العملية وصحتى خربانة ... فجأة حسيت إن أنا مش أنا ... أنا إيه ده؟؟ مين ده؟! فقمت واخد قرارات ....

قرارات زى إيه؟

كان عندى تخيل كده إن انت علشان تتوب لازم تحط إيدك على مصحف وتقول دعاء! ده طبعا "ظريف" لكنه مش شرط أبدا ... المهم، فضلت أدوّر على مصحف بسرعة علشان أتوب! لاقيت المصحف وقمت حاطط إيدى عليه، وقمت قايل له "يا رب، أنا واقعى ... وأنا تبت، فأنا مش هـ اغلط أى غلطة كبيرة تانى فى حياتى ... هـ العب "جيم"، علشان يبقى شكلى كويّس، وعلشان صحتى ... وعلشان ده برضه مش هـ يخلينى محتاج الحاجات التانية! وأنا مش هـ اغلط مع ماما تانى أبدا، وهـ ارجع أجيب A’s تانى ... وأنا يا رب بـ انسى الصلاة، والله بـ انسى غصب عنى، لكن أنا مش هـ انام قبل ما اكون صليت الخمس صلوات كل يوم، إن شاله حتى أصليهم كلهم قضا! وكمان يا رب مش هـ اكسر قلب بنت تانى أبدا ... لكن لو حبيت واحدة هـ ابقى أقول لك عليها وإن شاء الله نشوف بقى إيه اللى نقدر نعمله! وآه، مش هـ اقدر أبطل سجاير دلوقتى ... لكن أوعدك إنى فى خلال سنتين هـ كون بطلتها إن شاء الله!


ده كان عندك كام سنة وقتها؟

كان عندى 17 ونص 18 ... حاجة كده ... طبعا كنت ضايع مش فاهم أى حاجة، لكن كنت بـ قول اللى فى قلبى. دلوقتى اقدر أشرح لك مدلول الكلام ده من وجهة نظر دينية، لكن أيامها اللى جه على لسانى قلته، مع الاعتبار إن نيتى كانت فعلا صادقة ... آه وقلت له حاجة خطيرة، قلت له "لو أنا يا رب خالفت العقد ده خد حياتى!". طبعا أنا مش بـ انصح بكده ... ولا بـ قول إنى لو كنت خالفت العهد ده كان ربنا أخذ حياتى ... ربنا أكبر من كده بكتير، لكن دى كانت طريقتى لإجبار نفسى للمرة الأخيرة بعد ما كنت حاولت أتوب كتير، وحاولت أصلى كتير وما عرفتش! "وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم" ... لكن خليك واقعى!


انت مش فاهم انت "خطفتنى" إزاى لما ذكرت الآية دى ...


من أى ناحية؟

أصل الواحد فى أوقات الضيق ياما عاهد ربنا على إنه يمتنع عن معاصى بعينها إذا فك كربه ... وياما أخلف عهوده بعد انقضاء الشدة ... فقلبى اتنفض لذكر الآية، وكأن ربنا حاطك فى طريقى ليبلغنى الآية على لسانك ... حتى اتهيأ لى إنى ما سمعتهاش بصوتك!


طب اسمع الآية دى (وَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيباً إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِّنْهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ مِن قَبْلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَندَاداً) ... إلى آخر الآية. (سورة الزمر ـ آية رقم 8). فالمعنى ده موجود وربنا عارفه، بس عايز أقول لك على حاجة بقى؛ احنا لو عملنا 650 مليون عهد، وكسرناهم، وكل مرة كنا صادقين واحنا بـ نرجع، كل مرة هـ نتقبل! وفضل الرسول عليه الصلاة والسلام يقول لهم كده، فسألوه "لحد إمتى؟ مش هـ يزهق ربنا؟" سألوه كده فقال لهم "إن الله لا يمل من المغفرة حتى يمل العبد من الاستغفار"!


يعنى أنا مثلا عاهدت ربنا على إن حاجة معينة مش هـ اعملها تانى ... وعملتها، وعاهدته عهد جديد إنى مش هـ اعملها تانى ... وعملتها ...


لو عاهدته تانى هـ يصدقك! تعرف إن من أسامى ربنا سبحانه وتعالى "المؤمن"؟ تعرف يعنى إيه "المؤمن"؟ يعنى بـ يصدقك ... هو مش محتاج غير نيتك الصافية علشان يقبلك تانى. وعلشان كده الحديث معروف أوى إن ربنا سبحانه وتعالى بـ ينادى الملائكة ويفرجهم على عبد، بـ يعمل ذنب، وبعدين بـ يستغفر ... فيقول لهم "علم عبدي أن له رباً يغفر الذنب ويأخذ به فغفر له ". وفضل العبد يخطئ ويتوب ... ففى الآخر ربنا قال للملائكة "غفرت لعبدي فليعمل مايشاء"! ده مش معناه إن الذنب حلال، ولكن ده عهد من ربنا لعباده التوابين إنهم طول ما بـ يخطئوا ويتوبوا إنه إن شاء الله مطهرهم من الذنوب.


والتزمت بالعهد بتاعك؟


التزمت آه الحمد لله ... وخلى بالك أنا قعدت سنة ونص تعبان! يعنى قعدت حوالى سنة وربع بـ صلى الخمس صلوات بالليل ... كنت بـ انسى، وساعات كنت بـ اتكسف، أقول قدام صحابى إنى قايم أصلى لا يفضلوا يقولوا "الشيخ ومش الشيخ" ... ودى بـ تبقى مرحلة صعبة جدا، اللى انت نفسك مش متاقلم مع تغيراتك ... لكن المواظبة على ظاهر الدين حتى لو انت مش ذائق حلاوة الإيمان فى قلبك بـ تؤدى فى النهاية للإيمان الحقيقى طالما النية خالصة لله.



وفيه ناس تقول لك بـ تصلى الخمس صلوات قضا؟؟ ... ما تصليش أحسن!


ما هو ده بقى اللى عايزين ننبه له: ليه الحكم بالمثالية دى؟؟ كل واحد وظروفه ... أنا مش بـ قول إن ده كان صح، لكن ده فعلا كان أخري ... وطالما ده أقصى ما فى وسعى دى لازم تحتسب عند ربنا...برضو أنا مش بـ قول انه جمع الصلوات الخمس كلها بالليل صح... عارف لو مثلا شيخ جامع مواظب على الصلاة وفجأة قرر إنه يصلى الخمس صلوات بالليل؟ ده تبقى حكايته حكاية! لكن أنا كنت ما بـ اصليش وده كان فعلا أخري وربنا يشهد على كده ... وعلشان كده ربنا أكرمنى وأخد بإيدى

ده ياخدنا لنقطة فرعية بس مهمة ... لو واحد بيشرب خمرة وبـ يصلى ... نقول له ما تصليش؟؟



















السلام عليكم
كنت المفروض هاكتب عن النبى صلى الله عليه و سلم
بس بصراحه مش عارف  اكتب ايه بالظبط
مش انا اللى هاقدم او اخر فى الموضوع
صلى الله عليه و سلم
بس لقيت قصه
حوار هانقله
مع شاب كان عايش حياه زيطه اوى
زينا او اكتر منا كمان
بس قال هاتغير و اتغير فعلا
مشى على الطريق الصح
طريق النبى صلى الله عليه و سلم

اسبكم مع الحوار
الجزء الاول :





معز مسعود
لدينا متدينون بعقليات موظفين
" كان لازم أقابله من زمان"!
هكذا قلت لنفسي بعد أن انتهيت من لقائي معه..و الواقع أني كنت قد قابلته مرتين أو ثلاثة من قبل , و لكننا لم نتحدث بأكثر من جمل التعارف فلن نعرف بعض.
أول ما لفت انتباهي كان قبل حوالي 4 سنوات..شاهدت له حلقة من برنامج على قناة إقرأ و استغربته..شاب صغير يتحدث عن الدين و القرآن بالانجليزي.. ثم تابعته بعدها بفترة و هو يظهر مع الشيخ "حمزة يوسف " في حلقات برنامج ناطق هو الآخر بالإنجليزية.. ثم قابلته شخصيا و هو برنامجا دينيا لإحدى المحطات الفضائية .. برضه بالإنجليزي .. كله بالإنجليزي.
فكرت كثيرا في محاورته ولكن كنت أرجع أقول " هو اختار من يخاطبهم ".. فليكن الي أن اتصل بي صديقي الكاتب محمد دياب " مؤلف فيلمي احلام حقيقية و الجزيرة" في أول شهر رمضان و أخبرني أنه يشارك في اعداد برنامج من تقديم معز , و لآول مرة بالعربي , اسمه " الطريق الصح" و يجب أن اشاهده .. و بالفعل شاهدته : حلقات تناقش المخدرات و موقف الدين من الشذوذ الجنسي و غيرها من القضايا " الحساسة" , و لو يخوضها من أجل الفرقعة الإعلامية , بل كان موقفه منها إيحابي جدا , يدعو العاصي قبل التقي .. يقرب لا يبعد .. يجذب لا ينفر ..
اسمي معز مسعود عندي 29 سنة , درست اقتصاد في الجامعة الامريكية و اتخرجت سنة 2000
و كنت في مدرسة أيه؟
آخر سنتين فثي المدرسة كنت في " المانور هاوس IGGSE و قبلها كنا في الـ AIS المدرسة الأمريكية الدولية و قبلها كنت في الكويت.
دي الـ AIS دي مفسدة يا راجل...
(يفهم ما أرمي إليه) .. بص أنا ما عنديش مانع خالص أتطرق للماضي , بس فيه تفاصيل الخوض فيها إلى جانب حرمانيته دينيا فهو مش مستحب لأنه ممكن يضر أكثر مما ينفع.. أنا تحفظي مش شخصي , و الدليل على كدة إننا عملنا حلقة من البرنامج "الطريق الصح" كان اسمها "حوار مع معز مسعود" , اتكلمت فيها عن تفاصيل كتير و حاجات انا كنت بعملها . و ده عشان ندى الناس أمل في إن التغيير ممكن , و إن اللي واقف بيكلمك دة كان في موقفك في يوم من الأيام..
انت إيه التغيير اللي بتحاول توصل له مع من تخاطبهم؟
التغيير اللي في بالي إن الدين زي ما ربنا أرسله للكل يخاطب الكل , مش يبقى بيخاطب فئة قليلة جدا و تجيب العيب في إن الناس وحشة , أصحاب معاصي..لأ, العيب فثيك , انت مش عارف تكلمهم , و هكذا تضيع الجهود .. يعنى لو انت بتخاطب 10 سمع لك منهم واحد , خير ربنا يجازيك و يجازيه خير , لكن تيجي تقول لي بعدها الـ 9 الباقيين " فسقة" أزعل منك أوي.. جيب العيب فيك . انت اللي مش عارف تكلمهم .. مبدأ مهم حدا حاولت أوصله من خلال البرنامج إننا نكره المعصية لأن تلك عبادة , لكن أبدا لا تكره العاصي لأنه بشر .. لعل ربنا يهديه . و هو دة "رقي الدين" ما يمكن انت متدين أوي ظاهريا و لكن لم تذق حلاوة الإيمان في قلبك فلم يحس الناس بصدقك فلم يستجيبوا لك ..
أنا عايز أقول لك وجهة نظري عن نوعين من الناس اللي هم بيتكلموا على طول باسم الدين ؛ اغلب من قابلتهم ينحصروا فيهم , الأول مكشر , منفر , حاسس إنه أحسن منك بطاعته .. و يحسسك بده و هو بيتعامل معك , و الثاني , من يحاول إرساء دعائم سماحة الإسلام تلاقيه على طول يكلمك الآتي " اهلا اهلا يا حبيبي.. ينحبك في الله و الله , إدعي لنا يا اخ و الله ..." فيه كدة تكلف...
بص , احنا مش هندخل في نوايا حد , لكن في أمامنا أفعال لازم نحللها..
عشان كدة ربنا إدانا عقل..
بالضبط كدة.. خليني أحكي لك قصة علشان القصص بتبقى مفيدة في الحلات اللي زي دى , كنت راكب مع سواق تاكسي , من المفترض انه من المتدينين اللي انت وصفتهم من النوع الأول , و شفنا بنت شبه مش لابسة.. أنا عملت اللي واحد في وضعي ربنا قدره إنه يعمله , أول ما لمحتها دورت نظري في ناحية تانية و خلاص.. سواق التاكسي زعق فيها " انت حتروحي جهنم" ! .. طبعا لاقيت نفسي في موقف صعب لآن اللي حصل دة مش دين ولا يمت للدين بصلة , لكنه مقتنع إنه دين ... وبالتالى إزاى تفهمه بطريقة يتقبلها دون أن يتحول لموقف دفاعى, وده مهم جدا لأنك عايز تصلح مفهوم خاطئ مش مجرد تستعرض معلوماتك أو تثبت وجهة نظر شخصية ...
استنيته لما ركن وقلت له "أنا هـ أسألك سؤال ... هو انت بصيت لها؟"
انفعل وقال لي "لأ...النظرة الأولى بس" قلت له "حلو حلو ... سؤال صريح تاني: كان نفسك تبص لها؟" ... سكت كدة شوية وقال لي بصراحة آه" .... قلت له "سؤال صريح ثالث: مش ممكن اتغظت من عدم قدرتك على النظر لها فطلعت ده في شكل دعوة عليها؟ ونفسك ضحكت عليك وأوهمتك إن ده بدافع الدين فاستخدمت بقى ألفاظ جهنم وكده، والواقع إن انت بس مكبوت وعايز تنتقم؟" .... سكت كده شوية وقال لي "ده كلام كبير أوي يا بيه! ... بصراحة آه".
يعني اللي بـ يقفشوا على الناس باسم الدين مش أكتر من إنهم غيرانين منهم؟
دي انا بـ اسميها ازدواجية الحرمان ... إنك لما تحرم نفسك من الشهوات ده عمل خير ربنا يجازيك عليه، لكن لو تكبرت على الناس لهذا السبب عمرك ما تخس بنور ربنا في قلبك ... فيبقى ما نابك غير إنك حرمت نفسك من شهواتها ولم تعوض هذا بنور وحلاوة ورضا الإيمان لكي تحس بالرضا والسعادة ... فتقلب بتوتر وعصبية ونقمة على البشر أنفسهم لأنهم مستمتعون وأنت تعاني من الحرمان!
طب والنوع الثاني؛ السمح المتكلف؟
ده نموذج نيّته كويسة أوي لكن مش فاهم حاجة! مش مثقف، ومش فاهم متطلبات العصر ... عايز يحيي الاسلام بس مش فاهم حاجة من اللي حواليه، مش فاهم طبيعة الناس اللي بـ يكلمهم ولا احتياجاتهم ... ومركز في الحتة "النفعية" من وراء الدين.
إنه يعني عايز يجمع حسنات بأي شكل؟
على رأي واحد صاحبي قابل واحد من دول قال له "انت عايز تخش الجنة على قفايا"؟ إحنا المفروض بـ نجمع حسنات لأنها مرضاة لله لكن مش الحسنة من غير ما أفكر في ربنا ... يعني النوع ده من الناس بـ يبقى فعليا مهتم بنفسه مش بيك وعلشان كده انت بتحس بالتصنع في كلامه لأن هدفه الأول جمع حسنات لنفسه! إحنا مش بـ نقول إن كده وحش، لكن عنده لخبطة في بعض المفاهيم. ثانيا، ما يعرفش حاجة عنك ... فكلامه معاك بيبقى بالنسبة لك خارج السياق تماما.
ومن نفس النموذج ده يطلع من يرفع الآذان في المسجد، ما تسمعش من آذانه غير "اعوووا ااااعععع اععووواا" ... والمفروض كده إنه بـ يدعو الناس لمقابلة ربهم!
(يضحك) ... إحنا مرة كنا بـ نصور البرنامج جنب مسجد النور في العباسية، أكبر مسجد عندنا والراجل المصور أجنبي مش مسلم، وجاء معاد صلاة الظهر وقام المؤذن رفع الأذان بالطريقة اللي انت بـ تقول عليها دي ... فالمصور بص لي بتأثر وقال "أنا آسف الظاهر حد عندكم مات" ... والله العظيم قال لي كده!
طب الخلل ده مصدره إيه؟
الخلل مصدره إن مش كل واحد لقى "مستر مياجي" بتاعه ... عارف مستر مياجي بتاع "كاراتيه كيد"؟ مش كل واحد لعب كاراتيه بقى بطل ... ومش كل واحد تدين لقى اللي يفهمه صح ... طبعا، جزء من ده غلطته لأنه لم يجتهد كفاية في البحث عن جوهر إيمانه، فبقى عندنا متدينين بعقليات موظفين ... والموظف بيؤدي واجب"! ثاني حاجة إننا كمجتمع نفرنا عن الدين بسبب أفعال بعض المتدينين، فبقى فيه ثقافة عامة بأن المتدينين مش مثال يحتذي به، علشان كدة ما بقيناش نتسابق للدين، ومن هنا مثلا متلاقيش أصحاب أجمل الأصوات يتسابقون لرفع الآذان ... مما يتسبب في إن غير المؤهلين ظاهرين على الساحة وأصحاب الفكر والموهبة نافرين.
انت لاقيت "مستر مياجي" بتاعك فين؟
أنا قابلت كذا مستر مياجي.
زي مين؟
زي مثلا الشيخ علي جمعة ... من قبل حتى ما يبقى مفتي الديار .... هذا الرجل بجد من الناس اللي يطمنوك إن الإسلام لسّة بخير.
بس الجرايد بـ تهاجمه كتير
لأن فكره سابق عصره بكتيير ... بـ يبص دايما لقدام، وعلشان كده في ناس ما بـ تفهموش.
معز...انت كنت مراهق "منفلت
"!
























بسم الله الرحمن الرحيم
عندى انهارده موضعين عاوز اتكلم فيهم
يل نبدأ بأول واحد
كان معايا واحد صاحبى فى المدرسه ايام ثانوى
كان اسمه باسم
كان قاعد ورايا على طول فى اللجنه ايام الامتحانات
مكانش صاحبى اوى
و مكانش زميل و خلاص
يعنى حاجه فى النص
زميل قريب
او صاحب مش قريب
مش مهم
زى ما تسموها
كان شاب زى الفل طويل
طولى كده
و حليوه و كان عليه ابتسامه جميله
كنت بحبها
المهم خلصت ايام ثانوى
و طبعا معظم الناس بتوع المدرسه
اللهم الا 3 اتقطعت اخبارى بيهم
كنت بلقط أخبارهم من اصحابى ال 3 دول
اشوف بقيه العيال عملوا ايه فى الدراسه و أخبارهم ايه
ففى يوم السنه اللى فاتت
أتصل واحد منهم بيا
ازيك يا فلان عامل ايه واحشنى
عاش من شايفك
و كده يعنى
بس الرد كان مش اللى متعود عليه
رد حزين
انت مسمعتش اللى حصل ؟
خييييييير اللهم اجعله خير
مش عارف مين و مين و مين عملوا حادثه بالعربيه
و باسم مات
مات
؟؟؟
انت بتقول ايه يا عم
؟
!
لا حول و لا قوه الا بالله


الكلام ده بقاله سنه
و بالظبط ذكرى وفاته الاولى يوم 22\3
بعد بكره
روحت انا العزا
كان فى جامع رابعه
أبوه كان منهار
الله يكون فى عونه
يااااااااااه بقى ابنه اللى رباه
و شافه بيكبر قدامه يوم بعد يوم
حلمه اللى كان بذره صغيره كبر و بقى شجره كبيره

و دخل الكليه و قرب يبقى مهندس
قد الدنيا
و الناس تقوله يا باشمهندس
و هانت
كام سنه و يجوزه و يبقى عنده عيال أمامير
كل ده راح فى لحظه
و جه اليوم اللى بيشوف ابنه
بيدفن قدام عينه


موقف صعب جدا
جدا
كل اللى اتبقى من انسان كان عايش وسطنا
بيروج و يجى
ذكرى فى خيالنا
و اسم على مصاحف اتوزعت


اللى اتعلمته انه الدنيا متبقاش لحد
صلى الله عليه و سلم لما قال
اعمل لاخرتك كانك تموت غدا
يا ريت يا جماعه اللى شايف فى نفسه حاجه غلط
ميتاخرش فى اصلاحها
لو يقدر يقوم يعملها دلوقتى مياجلهاش لبكره
ميقولش يا سيدى
العمر طويييل
يبقى يحلها الف حلال
ربك هيفرجها
و انت ممكن تكون خلاص
بتشطب
عدادك هيضرب
الله يرحمه رحمه واسعه
يا ريت تقروا الفاتحه ليه
و ادعوله ربنا يغفر له و يرحمه
و يجعل قبره من رياض الجنه
امين



الموضوع التانى
عاوز يوم لوحده
هو ذكرى المولد
مولد سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم
بس ده هاخليه الخميس الجاى ان شاء الله
عشان ده عاوز مقاله لوحده
كل سنه و انتم طيبين
و صلوا على النبى و
للحديث بقيه ان شاء الله

السلام عليكم









أزرع الثقه بنفسك بـ3 كلمات .........

الكثير تنقصه الثقة في النفس في شتى مجالات حياته
وقد تحدث بعض الأمور تعيق هذه الثقة
لذلك لنقرأ هذه الكلمات البسيطة بتمعن
ونؤمن بجدواها ومدى فعاليتها في النفس :

سـئـل نـــابليـــــون :
كيف استطعت أن تولد الثقة في نفوس أفراد جيشك .؟!

فأجاب : كنت أرد على ثلاث بثلاث ؟؟
- من قال لا أقدر ... قلت له ... حاول .
- من قال لا أعرف ... قلت له ... تعلم .
- من قال مستحيل ... قلت له ... جرب .

كلمات بسيطة وسهلة ولكنها ذات تأثير كبير في النفس

فقط نحن محتاجون للإيمان بمدى تأثير هذه الكلمات

فهل سنحاول ونتعلم ونجرب ؟؟



منقووووووووووول