كنت نازل الكليه زى اى يوم 

ركبت الميكروباص زى اى يوم

بس السواق مكانش زى كل يوم

يا نهار ابيض

انا بركب من السابع 

لغايه ما وصلنا لنورى خطاب بعدها بمحطتين المفروض بيدخل على السادس

راح كمل على رابعه

قلنا ماشى هيحمل العربيه لسه فاضيه

عقبال ما وصل لرابعه كان لسه محملش

المفترض انه يطلع على المنصه و يكمل على نادى السكه

راح دخل يمين ناحيه عباس

انت يا جدع انت

و بدأ الخناق

السكه واقفه

هو لف عشان يدخل امتداد رابعه

يا عم حتى لو عاوز تدخل ادخل على طول

لفيت ليه

عشان الاشاره

اديتنا اتزنقنا اكتر المهم

بعد كثير من الخناق كمل على امتداد رابعه و حمل ناس صلاح سالم

المنطق انه بينزل فى الاخر نفق العروبه و يطلع على صلاح سالم

نزل النفق لقه طلعه صلاح سالم وقفه راح طلع على يوسف عباس

راح الناس اللى كانت نازله صلاح سالم هبت فيه

و هات يا زعيق  و خناق

يقولهم اصل السكه واقفه

قالوله انت بتمشى على مزاجك

انت ليك سكه 

راح قال انا مكنتش اعرف ان محدش معايا صلاح سالم

كنت عاوز اقوم ابطحه

ازاى

اذ كان راكبين من بعد رابعه

و معروف لاى سواق انه بيطلع على صلاح سالم

مش طالعلى يوسف عباس و راجع على المنصه تانى

طبعا اللى كان مفقوع اكتر اللى قاعد جنبه

شغله فى العباسيه و الراجل لففه نص مصر و فى الاخر طلعه تانى على المنصه

و السواق مقتنع ان هو صح

دى المصيبه

الراجل يقوله الشغل و هنتكتب غياب

راح السواق طلعه هو الغلط

المفروض تنزل قبلها بوقت كافى 

كنت عاوز اقوم ابطحه تانى مره

فالراجل بيقوله مفيش حيله فى الرزق اديك لفيت كل اللف ده و فى الاخر محملتش حد

دا حتى بتوع صلاح سالم خدوا اجرتهم تانى

يقوله اسعى يا عبد و انا اسعى معاك

اخر ما زهق الراجل قله

بس خلاص

كده  كده اتكتب غياب

اصلك انت اللى صح و احنا اللى ولاد كلب

فالسواق بيشهد راكب تانى

رجل كبير كده لابس جلابيه و عمه فبيقوله مش فى يا حج عربيات بتروح رابعه

فالراجل بيقوله لا على اللفه بتاعت صلاح سالم دى

فلما الراجل اللى جنب السواق نزل

فالسواق بيقول الراجل ده من ساعه ما ركب و هو مش عاجبه حاجه 

فالراجل ابو جلابيه بيقوله انت الغلط

راح السواق قاله

انت يا عم الحاج ملكش كلام معايا

عشان انت منافق

الراجل سمع الكلمه دى

و يتشال و يتحط

انا منافق دا انت اللى منافق و ستين منافق

و يتشالو يتحط و اتعفرت اوى
قال ايه عشان مقالش ان فى عربيات بتروح رابعه

يا عم انت كملت بعد رابعه محدش بيعمل كده

عقبال ما نزلت

كانت كل العربيه بتتخانق معاه

هههههههههههههههههههههه

المشكله انه بيغلطنا

يلا

الحمد لله

اللى يعيش ياما يشوف


سلام عليكم 

يا ريت تبدئوا بقرايه الجزء الأول و الثانى من الموضوع
فى البوستات اللى فاتت

بس نيجى نبص على الطرف الاخر

فى غزوه بنى قريظه

لما خان اليهود العهد مع المسلمين

و خانوهم

و جمعوا لهم السلاح لقتالهم

و قدأخذوا على نفسهم هذا العهد من قبل ان خانوا الرسول صلى الله عليه و سلم

فله الحق أن يقتلهم و يصادر أموالهم

 أجرى الله من فوق سبع سموات حكمه على اليهود

بقتل الرجال و سبى النساء

فقد انتقم لحرمه الله و حرمه المسلمين

و برضه من موقف قوه

لذلك لا أرى تناقض بين القوه و العفو

طب بالنسبه للحديث ده

ممكن حد يواجهنى بيه

 { من قتل دون دينه فهو شهيد ، ومن قتل دون دمه فهو شهيد ، ومن قتل دون ماله فهو شهيد ، ومن قتل دون أهله فهو شهيد 

أقول ساعتها انا أبقى مخير بقياس حجم الضرر و المنفعه الناتجه عن اخذى لحقى

فانا انتقم لنفسى لو أغتصب حقى

و أهدرت كرامتى عمدا

و لكن ليس كل من أخطأ فى حقى يقصد ذلك

أو الضرر الناتج يستدعى ردى

أويستحق ردى عليه

ساعتها فالعفو العفو

و فى كل حالات الانتقام أو العفو

فالأصل ان تكون من موقف قوة

النقطه الثانيه

أختلف معك فى الرأى

بأن العلاقه الحقيقيه لا تهدم بموقف

رب زوجين تفرقا من موقف

و رب شريكين فضا شركتهم من اختلاف

ربما يكون هذا الموقف هو القشه التى قصمت ظهر البعير

أو تكون ضربه قويه فى مقتل من أول مره

بالنسبه لأن ساعات المبنى ميتفعش معاه ترميم

انا اتفق فى هذا

بس اكرر تانى

كنت فيين من الأول

و الشق بيكبر

و الصدع بيتضاعف

بس أنت لو من الأول حاولت

كان بنسبه كبيره جدا ربنا وفقك فى حل المشكله من الأول

مثال

من أكثر العلاقات الانسانيه نضجا و اكتمالا و حبا  الزواج

 و جعل  بينكم موده و رحمه

طيب يعنى عشان العلاقه دى تتهد لازم يبقى فى مصيبه حصلت

لدرجه انها وصلت العلاقه لطريق مسدود

طب نيجى نسمع التوجيه القرانى بيقول ايه

(وان خفتم شقاق بينهما فابعثو حكما من أهله وحكما من أهلها أن  يريدا إصلاحا يوفق 
الله بينهما أن الله كان عليما خبيرا)

لا اله الا الله

ان يريدا اصلاحا يوفق الله بينهم

يعنى مع أن الطريق مسدود

بس أنت انوى نيه خير للاصلاح

و متدخلش طريق العند و الكبرياء

و ربنا هيحلها من عنده

بس أرجع  برضه اقول ان ممكن المشكله برضه متتحلش

وان يتفرقا يغني الله كلا من سعته

ساعتها بس نضطر نلغى العلاقه

بس بعد ايه

بعد محاولات طويله بنيه صادقه للاصلاح



ناقص ان شاء الله الجزء الرابع و الأخير



سلام عليكم 

يا ريت تبدئوا بقرايه الجزء الأول من الموضوع
فى البوست اللى فات

المثاليه

احنا مطالبين بالسعى للمثاليه

و لسنا مطالبين بتحقيقها

لقد كان لكم فى رسول الله أسوه حسنه لمن كان يرجوا الله و اليوم الاخر

و هل من معلم للمثاليه خير من رسول الله صلى الله عليه و سلم

احنا مش هنوصلها مهما حاولنا

و اللى بيسعى عشان يوصلها يبقى بيحلم

عشان ده خارج طاقه البشر

بس عليك السعى و ليس الوصول

احنا ممكن نتهم أحيانا بالمثاليه و كانها شىء غريب

ربما نتخبط كثيرا فى سعينا للمثاليه

ربما نحبط أو ننتكس و نعود للخلف

لكن مجرد سعيك سيشكل قوه دفع داخليه للمحاوله

عليك الايمان بالمثاليه

و عليك الايمان بأن لا يمكن تحقيقها

هى عامله زى كفتين الميزان

لازم تتساوى كفه أحلام المثاليه

مع حقيقه استحاله تحقيقها

دى أول حاجه

تانى حاجه

هل عندما نتخذ طريق المثاليه نكون مملين

أو نكون نسخ من بعض

انا شايف لا

عارف ليه

عشان محدش هيقدر يوصلها

كل واحد هيقع منه حاجه او اتنين او اكثر

بيختلفوا مع اختلاف الأفراد

برضه الاختلافات فى الشخصيه

البيئه المحيطه

مثلا مش لازم أقعد أغتاب فى الناس

او اتكلم عنهم بطريقه مش ظريفه

و اقول ان عدم الحديث عنهم مثاليه خياليه ساذجه

لا دى الف باء قواعد احترام الاخر اللى الاسلام زرعها فينا

لو انت سعيت فيها بس غلطت

عسى الله أن يغفر لك

لكن عدم محاولتك تقييم نفسك هو ده الغلط

مثال تانى

لو شاب أو فتاة لا يتقون الله فى أقوالهم او تصرفاتهم أو افعالهم

ساعتها العيب عليهم

لأنهم تخبطوا فى الطريق و لم يبحثوا عن نبراس ينير لهم

بس لو حاولوا يتخذوا قدر من المثاليه

يحصنوا بيه نفسهم

فمجرد سعيهم هيفتحلهم أبواب يحصنوا بيها أنفسهم اكتر

و أحتسب عند الله أن يغفر زلاتهم

مجرد السعى

أسعى و متنساش نفسك فى الغلط

لسه الاوان مفتش



أختم الجزئيه دى بالنقل ده 

المسألة الثانية روى زيد بن أسلم عن أبيه أنه قال في قول الله عز وجل : { يأيها الذين

 آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون } : يقول مطيعين قال : فلم يدر

 أحد ما حق تقاته من عظم حقه تبارك وتعالى . ولو اجتمع أهل السموات والأرض على

 أن يبلغوا حق تقاته ما بلغوا . قال : فأراد الله أن يعلم خلقه قدرته . ثم نسخها وهون على

 خلقه بقوله تبارك وتعالى : { فاتقوا الله ما استطعتم } ، فلم يدع لهم مقالا . فلو قلت

 لرجل : اتق الله حق تقاته رأى أنك كلفته شططا من أمره . فإذا قلت : اتق الله ما استطعت

 رأى أنك لم تكلفه شططا ، وهي قوله : { وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الإنسان

 لظلوم كفار} . نسختها الآية التي في النحل : { وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الله

 لغفور رحيم }



و ده خلاصه وجهه نظرى

بالنسبه للنقطه سيب حقك بمزاجك

قصدى سبها من موقف قوى

و أنت قادر تأخدها

أقصد العفو عند المقدره و ليس العفو عند العجز

مجيش لواحد عمال بيضرب كل يوم من واحد بلطجى

و الاقيه ساكت يقولى العفو عند المقدره

لا أظن ان احد عاقل يرضى بهذا

و لو ضربت مثل بالأعرابى اللى شد الرسول صلى الله عليه و سلم من رقبته

 و قال له اتينى من مال الله

فبش فى وجهه و أعطاه

مع أنه كان يقدر يقول لسيدنا عمر مثلا خده من هنا

أو يقول لحد اضربه و أدبه عشان يعرف اداب الحديث

كان فى موقف قوى و ليس موقف ضعيف

مثل تانى لما أخرج من الطائف

و ضربه أهلها و أرسلوا عليه سفهائهم

فجاءه ملك الجبال

قاله لو شئت لأطبقت عليهم الأخشبين

( هنا هو فى موقف قوى جدا )

بس عفا عنهم و قال عسى أن يخرج الله من أصلابهم من يؤمن بالله

فى الحالتين دول أثر الرسول صلى الله عليه و سلم العفو عن الشده

بس من موقف قوى

تابعونا فى الجزء الثالث و الأخير ان شاء الله